فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ - المراد بالمرض هنا: الشك والشبهات والنفاق، لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه من صحته واعتداله: مرض الشبهات الباطلة، ومرض الشهوات المردية، فالكفر والنفاق والشكوك والبدع كلها من مرض الشبهات، والزنا ومحبة الفواحش والمعاصي وفعلها من مرض الشهوات، كما قال تعالى: { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }. ( السعدي ).