.الأعمال ستة: الموجبتان : الجنة: لمن مات على التوحيد ولم يشرك بالله شيئاً. النار: لمن مات على الشرك والعياذ بالله. مثل بمثل : الحسنة بالنية: من نَوَى حسنةً وحرّك بها قلبه ولم يعملها، كُتبت له حسنة واحدة. السيئة: من عمل سيئة كُتبت عليه سيئة واحدة دون زيادة. الحسنة بعشر أمثالها: من عمل حسنة كُتبت له عشر حسنات، وهذا أقل مضاعفة فضل الله للأعمال الصالحة. الحسنة بسبعمائة ضعف: النفقة في سبيل الله (كالجهاد ومناشط الخير)، تُضاعف إلى سبعمائة ضعف لفضل المكان والغاية. . الناس أربعة (تقسيم الناس حسب أحوال رزقهم وفضل الله عليهم) : موسع عليه في الدنيا ومقتور عليه في الآخرة: كافر أو منافق عُجّلت له طيباته في الدنيا وليس له في الآخرة من نصيب. مقتور عليه في الدنيا وموسع عليه في الآخرة: مؤمن ابتُلي بالفقر والضيق في الدنيا، وجزاؤه النعيم المقيم في الجنة. مقتور عليه في الدنيا والآخرة: كافر فقير، خسر الدنيا والآخرة. موسع عليه في الدنيا والآخرة: مؤمن صالح رزقه الله الغنى والمال في الدنيا، وشكر ربه ففاز بنعيم الآخرة. #السنة_النبوية