زنقة كلب في غرب القاش..... صاحبي عبدالحميد.. راجل طيبان كده وعلي نياته....شغال سواق عنده شاحنة بيشحنها بضائع بيسافر بيها الغرب... (يعني حياته كلها سفر في سفر..) يوم لاقاني يضحك قلت ليهو خبارك يا أبوعابدة الليله مبسوط تضحك لي آخر ضرس كده.... قال لي والله يا صاحبي الوقعت عليا أمس ما أظنها قبال كده حصلت لي زول... قلت ليهو سويت شنو يا الشقي؟...قال لي إنت عارف طبعا إنو أنا عندي الرطوبه ومكرهاني العيشه ومكسره كرعيني وحامياني المشي؟؟ قلت ليهو أنا ماقلت ليك أمشي لي دكتور وأنت ما سمعت كلامي.أها الرطوبه مالها؟.. قال لي طبعا ياجاري أنا من ما جاتني الرطوبه دي أي زول يشوفني ماشي إتكعكع كده منها يسألني مالك يازول ماشي تتكعكع كده...؟؟ أقول ليه والله عندي رطوبه مزمنه ياها المخلياني ماشي كده...يقول لي بس أقع الدخان...أي زول يلاقيني يقول لي الرطوبه علاجها الدخان.... وأنا طبعا حكايه أمشي إدخن دي ما عاجباني وباقيه لي تقيله..تقيله....أها ....أمس وصلت من السفر العصر وقفت عربيتي في المنطقه عند الميكانيكي فيها حبة صيانه قلت يشتغلها وبعدين أمشي البيت... لما لحد المغرب ما إتصلحت قلت أخليها بايته عند الميكنيكي وأخلي المساعد يبيت فيها والصباح أجيها... صليت العشاء في المنطقه وركبت المواصلات جيت البيت.... أها جيت البيت الرطوبه ماكناني مكنه جد ...وركبي واقفات تب...والوجع حماني القعاد....إتذكرت موضوع الدخان البيعالج الرطوبه....وحسب الوجع العلي قلت في نفسي (ياود ياعبدالحميد جرب الدخان إحتمال فيهو الشفاء... الدنيا ليل..وزول شايفك مافي الليل غطي الجبال...) .ناديت المدام.. قلت ليها ياوليه بعد الشفع ديل ينوموا ولعي حفرة الدخان وأنا وإنتي الليله الشافنه نطاقش فوق حفرة الدخان ما كضب... أها بعد ما الشفع ناموا الوليه ولعت حفرة الدخان أخدت ليها قعدة وقامت منها ونادتني قالت لي قوم إدخن...و مشت دخلت غرفتها فتحت زي ألون بي صوت عالي راجياني أنا كمان إدخن وأناديها عشان تجي تاخد قعدة يعني نتناوب في القعاد .... أنا طوالي ولا كضبت مرقت العراقي وإتفرجخت فوق الحفرة وإتلفيت بالشمله تب إلا طلعت راسي... أها بقيت إتقحقح من الدخان وإتلفت خايف يشوفني زول من الجيران تبقي فضيحه( لأنو حفرة الدخان في الحوش).. وللا واحد من الشفع يصحي يشوفني إدخن يشيل حالي بالقري والفرقان ويقول للناس أمس أبوي إدخن مع أمي وتبقي أم الفضايح... أها شويتين كده أشوف ليك زول دفر باب الشارع وجاء علي عدييييل.. قلبي من الخوف وقع في حفرة الدخان.... دققت في الزول إبن الحرام الجاييني ده ألقاها ليك جارتنا محاسن البيتها لصقنا طوالي ...غطيت وشي بالشمله خليت بس عيوني المارقات عشان محاسن ما تشوف وشي تعرفني .. أها إنتي يامحاسن الشقية تعالي ترترب أقعدي في بنبر ما بعيد مني ..( أتاريها محاسن متعودة لما أنا أكون مسافر بتجي تتدخن مع المدام... وشافت الدخان طالع من بيتنا قايلة زوجتي هي البتدخن..وقايلاني أنا لسه في السفر بحسبان إنها ما شافت عربيتي واقفه في الشارع.. فجات دافرة الباب وداخله طوالي تاخد ليها دخنه..!)..إتلفت علييها أشوفها ليك طلعت هدومها وقعدت بلبوصه زي الله ما خلقها وشالت ليها باغة زيت وبقت تتمسح إستعدادا منها للدخان.. أنا هنا الفيني كملت طبعا غضيت بصري وبقيت أقرأ وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون. ... خفت أقح ساكت محاسن تفرز صوتي...( طبعا الواطه مضلمه ومحاسن قايله الببتدخن دي مرتي.)محاسن بقت توجه لي الكلام تتشمر من أخبار ناس الحله( طبعا قايلاني المدام)..أنا قطعت الخبر تب (عاد ياأخوي أرد عليها كيفن...) دخلت راسي تحت الشمله والدخان كتم نفسي وعيوني جرن دموع دموع.. ونخريني ولعن نار ..والحفره تحتي سخنت سخانه رهيبه بقت فرن بس.... قعدت أفكر أسوي شنو؟؟...قلت في نفسي يازول الدخان ده بيكتلني لو قعدت متدمدم بالشمله دي كده كتير..أنا أحسن حاجه أقوم جاري بي شملتي دي وأدخل الأوضه بتاعت المدام..أرمي الشملة فوق المدام...والمدام تتلف بيها وتجي لمحاسن دي مارقة وتقول ليها أنا قمت جارية عشان نسيت اللبن فوق النار خفتو يفور يتكشح.. واللا تقول ليها الشافع وقع من العنقريب مشيت رفعته واللا تقول ليها أي حاجة تبرر الجري الفجأة ده...(.وأنا أقعد قبلي في الأوضه لما محاسن تتم دخانها !)...يا كمان أنا أطلع راسي وأقوم من الحفرة وأشيل الشملة دي مني وأمشي ألبس هدومي قدام محاسن عينك عينك والبتبقى التبقى ..أموت إختناقا يعني انا ؟..(الرجال يموتو في الحرب وأنا أموت إختناقا وإعتصاما فوق حفرة دخان ؟.. أفوو.. أنا أبوك يا وليد كان ده حصل..) وتاني حاجه محاسن دي لو شافتني ما تشوفني أنا وهي متساوين في الفضيحه هي شافتني إتدخن في بيتي مافي بيتها وهي الغلطانة كيف تخش بيتي بدون إستئذان ... لو فضحتني بفضحها... ولو نضمت ... حتي أنا بنضم وطبعا الناس حايغلطوها بغض النظر عن فضيحتي ... أنا في صراع الأفكار ده سمعت لي كركيش كرعين.. طلعت راسي من الشمله برااااحه ومن بين الدموع شفت محاسن لفحت توبها إنسترت بيهو وماشه علي الحمام...حمدت الله... خليتها دخلت الحمام وترترب قمت جدعت الشمله مني وشلت العراقي وجريت جري وتوش دخلت علي الوليه في الأوضه ( الوليه لما إتهجمت )..قلت ليها يازولة أجري محاسن جارتك جاتني ولقتني في الحفرة وقايلاني إنتي و تتجهز عشان تتدخن وهسي هي في الحمام.. أمشي سريع أقعدي في الحفرة عشان تقول الكان قاعد ده إنتي وما تقولي ليها الراجل جاء من السفر... الولية قالت لي ووووب علي!!!! محاسن أنا ما نسيتها أصلها متعودة لما إنت تكون مافي بتجيني تاخد معاي غملة غملتين...أووع تكون عرفتك ؟؟..قلت ليها ماعرفتني قايلة الزول القاعد في حفرة الدخان دي إنتي... قالت لي ما نضمت معاك. .؟؟. قلت ليها نضمت معاي .. قالت لي كر علي أوع تكون رديت عليها؟؟؟ . قلت ليها ياولية إنتي مجنونة أرد عليها كيفن؟؟.. لو رديت عليها ماكان عرفتني .. كدي هسي سيبي الحجة والكلام الفارغ ده وأمرقي عليها. .المدام مرقت علي محاسن ...شويه كده سمعتهن ليك يتونسن ويتشمشرن .. معناتها محاسن ما نقشت حاجة.. وقعت فوق السرير حيلي ما شايلني من الخوف ولساني شغال أوزع في البركاوي للرطوبة ولي محاسن والدخان والزول النصحني بيهو... ثم وجه عبدالحميد كلامو لي وقال لي في ذمتك لاقتك زنقة زي دي يا صاحبي؟ ..قلت ليهو وأنا غرقان في الضحك طلاق تلاتة زنقة زي زنقتك دي أنا لا ضقتها ولا سمعت بيها... ✍️.............. ♡