إهداء إلى التى لم تكن صدفة فى ليلة جميلة، بل كانت أجمل ما حدث فى تلك الليلة 🌹🌹 ************************************************************* كانت ليلة من تلك الليالى التي يبدو فيها كل شيء أكثر جمالا مما اعتدناه، حتى القمر بدا وكأنه يضيء على مهل، والسماء أكثر صفاء، والهواء يحمل شيئا من الطمأنينة، وكأن العالم كله قد تواطأ ليمنح تلك اللحظة جمالا لا يتكرر. وربما لم يكن ذلك الجمال كله من صنع الليل، فما إن ظهرت هي حتى بدا لي أن للسماء سرا آخر تخفيه، وأن كل ما حولي لم يكن سوى تمهيد لحضورها. هي مزيج ساحر بين براءة الطفولة وأناقة الأنثى، لا تتقن سوى الدلال، وحضورها طوق نجاة يعيد للروح توازنها. لها رونق فريد، وحديث يعبق بالرقي والجمال، يأسرك لدرجة تجعلك تنسى ثقل الأيام ومرارتها وكأنها لم تكن. ورغم قربها الذي كان يملأ المدى، وقفت مكبلا بالعجز؛ أخشى إن خطوت نحوها أن تغلق الأبواب في وجهي، وتصيبني بسهام جفائها كغريب لا تعرفه. لكننى ومنذ أن لامس صوتها قلبي، تعلمت درسا لا ينسى: أن الفرص حين تطرق بابك عليك أن تتشبث بها، وألا تتأخر لحظة عن التعبير عما تشعر به، كي لا يضيع منك العمر في انتظار متأخر.